مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
315
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وموضع مصرعه « 1 » لأرض كرب وبلاء و « 1 » قتل وفناء ، فتنصره « 2 » عصابة من المسلمين ، أولئك سادة شهداء أمّتي يوم القيامة ، و « 3 » كأنِّي أنظر إليه وقد رمى بسهم فخرّ من « 4 » فرسه صريعاً ، ثمّ يذبح كما يذبح الكبش مظلوماً ، ثمّ بكى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وبكى مَن حوله وارتفعت أصواتهم بالضّجيج ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله وسلم « 5 » وهو يقول « 5 » : اللَّهمّ إنِّي أشكوا إليك ما يلقى أهل بيتي « 6 » ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله وسلم : إذا كان يوم القيامة يزيّن العرش بكلّ زينة ، ثمّ يؤتي بمنبرين من نور طولهما مائة ميل ، فيوضع أحدهما عن يمين العرش والآخر عن يسار العرش ، ثمّ يؤتى بالحسن والحسين عليهما السلام ، فيقوم الحسن عليه السلام على أحدهما والحسين عليه السلام على الآخر ، يزيِّن الرّبّ تبارك وتعالى بهما عرشه كما تزيّن المرأة قرطاها ، ثمّ قال صلى الله عليه وآله وسلم : إذا كان يوم القيامة تأتي ابنتي فاطمة عليها السلام على ناقة من نوق الجنّة مُدبّجة « 7 » الجنبين ، خطامها من اللّؤلؤ الرّطب ، قوائمها من الزّمرّد الأخضر ، ذنبها من المسك الأذفر ، عيناها من ياقوت أحمر ، عليها قبّة من نور ، يرى باطنها من ظاهرها وظاهرها من باطنها ، وباطنها من عفو اللَّه وظاهرها من رحمة اللَّه ، على رأسها تاج من نور ، وللتّاج سبعون ركناً كلّ ركن مرصّع بالدّرّ والياقوت ، يضيء لأهل الجنّة كما يضيء الكوكب الدُّرّيّ في أفق السّماء ، عنيمينها سبعون ألف ملك ، وجبرئيل آخذ بخطام النّاقة ، وهو ينادي بأعلى صوته : يا أهل الموقف ! غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فلا يبقى يومئذ نبيّ ولا كريم ولا صدِّيق ولا شهيد إلّاغضّوا أبصارهم ، حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد سيِّدة نساء العالمين ، فتجوز حتّى تحاذى عرش ربّها جلّ جلاله ، فتنزل بنفسها عن ناقتها ،
--> ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ الفرائد : « أرض كربلاء [ موضع ] » ] . ( 2 ) - [ الفرائد : « تنصره » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في الفرائد ] . ( 4 ) - [ الفرائد : « عن » ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في الفرائد ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في الفرائد ، وأضاف فيه : « بعدي . ثمّ دخل منزله » ] . ( 7 ) - [ في المطبوع : « مدبحة » ] .